TG Telegram Group Link
Channel: وآحة الفكر والأدب
Back to Bottom
العولمة ( Globalization) هي
ظاهرة عالميّة تسعى إلى تعزيز
التكامل بين مجموعة من المجالات
الماليّة، والتجاريّة، والاقتصاديّة
وغيرها، كما تساهم العولمة في
الربط بين القطاعات المحليّة
والعالميّة؛ من خلال تعزيز انتقال
الخدمات، والسلع، ورؤوس الأموال،
وتُعرَّف العولمة بأنّها عملية تطبقها
المنظمات، والشركات، والمؤسسات
بهدف تحقيق نفوذ دوليّة، أو توسيع
عملها ليتحول من محليّ إلى عالميّ
من التعريفات الأخرى للعولمة أنها
دعم القطاع التجاريّ ضمن كافة
أنحاء العالم؛ وتحديداً من خلال
المنشآت الكبرى التي تنتج الخدمات
والسلع ضمن دول عديدة ومتنوعة.
الأيدولوجية: تُعتبر الأيدولوجيّة
بمثابة المُعتقدات التي يقوم عليها
النظام السياسي، أو الاقتصادي لبلد
ما، ويكون لها التأثير الأقوى على
سلوكيات الأفراد في المجتمع،
كالأيديولوجية الفاشية، أو
الشيوعية، وغيرها والأيديولوجيّة
في علم الاجتماع تشمل القيم،
والمُعتقدات، والافتراضات الفلسفيّة
لشخص ما، بحيث تشكل هذه الأفكار
والأفعال التفاعلات التي تحدُث
داخل المُجتمع.
الشمولية – Totalitarianism:
يقصد بها نظام الحكم الشمولي،
والذي يعتبر أعنف صور الديكتاتورية
وأكثرها استبدادًا، فهذا النظام
يفرض سيطرته على الشعب في
كافة مناحي الحياة، من خلال
التحكم الكامل بالإعلام والاقتصاد
والتعليم بل حتى بالحريات
الشخصية، يمكننا القول أن النظام
الشمولي هو عبارة عن أيديولوجيا
متطرفة تسعى لفرض نفسها على
المواطنين، من خلال السيطرة على
أفعالهم وأفكارهم بل وحتى
مراقبتهم، فالنظام الشمولي يعتمد
بشكل أساسي على أجهزة أمنية
قوية تنتهج القمع والعنف.
بروباغندا – Propaganda:
أسلوب مخادع يقوم به فرد
أو جماعة، بهدف التأثير على
المتلقي وتوجيهه إلى فكرة
معينة، عن طريق تقديم معلومات
مشكوك في صحتها أو معلومات
محرّفة تمامًا، وذلك لتحقيق أهداف
محددة مسبقًا، وتختلف الأهداف
باختلاف الفاعل، فقد يكون الهدف
سياسي أو اجتماعي أو حتى ديني،
ومن أجل تحقيقه يقوم الفاعل
بالضغط على المتلقي سواء كان
فرد أو جماعة بأساليب عاطفية
تفتقد إلى الموضوعية، هى فقط
تلعب على مشاعره بهدف إستمالته
والتأثير عليه وضمّه إلى القطيع.
حارس المرمى ردفاني ولكن صاحب
صنعاء قال افدى ربك يا وضاح ...
كابتن الفريق صنعاني ولكن صاحب
عدن بكى عندما رأى دموعه تنهمر بالملعب ...
مدرب الفريق جنوبي ومساعده تعزي
ولكن صاحب ذمار وعمران وأبين صفق
لهم وشجعهم .. هداف الفريق جنوبي
ولكن الشمالي فرح لتسجيله الاهداف ...
إنها اليمن بحاجه لفرحه بسيطه تنسيها
سنوات العذاب وسينسى الجميع انتماءاتهم
وتوحدهم الجمهوريه ...الجمهورية التي
أذاب معالمها السياسيين.. أعاد الرياضيين
حبك خيوطها المعقدة لانهم صادقين...
لو اجمعت البشريه كلها على نفس
الراي باستثناء شخص واحد
فلا يحق لهم اسكاته؛ بنفس القدر
الذي لا يحق لهذا الفرد اسكاتهم
فيما لو امتلك القوه والسلطه.
‏عندما تثقف رجلاً تكون قد ثقفت
فرداً واحدا وعندما تثقف إمرأه
فإنما تثقف عائلة بأكملها."
كما قال توماس جفرسون
هل تخافنا الحكومة ؟ أم
هل نخاف نحن من الحكومة ؟
عندما يخاف الناس من الحكومة،
فعندها يوجد الطغيان ، الحكومة
هي خادمنا وليس سيدنا."
أسوأ آثار الإستبداد على الشعوب
هو قتل حاستها الأخلاقية، وتطبيع
علاقتها مع الظلم السياسي ، لذلك
تجد في تلك الشعوب أصنافا من
البشر المشوهين على المستوى
الفكري والاخلاقي ،، من فقير
الضمير الداعم للمستبد إلى البليد
المنشغل بأخطاء المظلوم عن خطايا
الظالم ، إلى الجبان المتستر وراء
التفلسف وطول اللسان والتي تجعلهم
من الجاهلين بواقعهم متجنبين معرفة
الحقيقة أو حتى محاولة البحث عنها
اختر من تصاحب بعناية ..
صاحِب السعداء .. صاحِب مُحبي
العلم .. صاحِب الأشخاص الذين
أرواحهم وضمائرهم حية .. حتى
تحييك، وتجعلك شخصاً متوقداً
محباً للحياة "
الرجل⁩ العظيم تظهر عظمته في
الطريقة التي يُعـــامل بها البسطاء."
كَانَ الأغريق ( مخترعوا
الديمقراطيةَ )
يَمنعونَ تصويتُ العبيدِ !
لأنَ العَبد سَينتخبُ سيدهُ
مهمَا كَانَ فَاسداً.
إن العيش من دون إدراك معنى
العالم هو أشبه بالتجول في مكتبة
عظيمة من دون لمس الكتب " .
ينتج التنوع الثقافي الحقيقي في الدول
والمجتمعات عن طريق تبادل الافكار
وتعدد اطياف المجتمع لان الصوره العامه
تصبح مشوهه وغير حقيقيه عندما يظهر
طيف وطني واحد من البشر وتطمس
بقيه الاطياف.
‏"يمكنك أن تطعم طيراً .. تحسن
لضعيف .. تزرع ابتسامة .. بدون
أن توثق ذلك، أو تذكره لأحد ..
يكفي توثيق الملائكة "
كانوا سابقا يسجنون الناس لأنهم يسرقون
اما الان فهم يسجنونهم لأنهم يقولون الحقيقة
مكسيم غوركي
أن تكبر بالعمر هو شيئ إجباري أما
أن تكبر بالعقل فهو شيء اختياري
قد مات قوم ولم تمت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
الإنسانيه رتبه يصل لها بعض البشر
ويموت آخرون دون الوصول لها
‏"لا حياة لمن يظل واقفًا على الضفاف،
خائفًا من الأمواج و الأعاصير، الحياة
لمن يتحرك، يقدم، يقبل، يخوض،
يتعثر، ينهض، يصبر، حتى يظفر أخيرا"
HTML Embed Code:
2024/02/26 08:35:24
Back to Top