*📜 الاستغفار ❻ 📜*
*◾ يجلب الخيرات والبركات ويدفع البلاء ❷ ◾*
◼ يُروى أن النبي ﷺ قال:
*🔺« من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب »🔺*
📜أخرجه ابن ماجه 3819, وضعفه الالباني 5471
«من كل هم»: أي: *غم يهمه.*
«فرجًا»: أي *خلاصًا.*
«من كل ضيق»: أي: *شدة ومحنة.*
«مخرجًا»: أي: *طريقًا وسببًا يخرج إلى سعة ومنحة، والجارُّ متعلق به وقدم عليه للاهتمام وكذا.*
«ورزقه»: *حلالاً طيبًا.*
«من حيث لا يحتسب»: أي: *لا يظن ولا يرجو ولا يخطر بباله.*
💡 قال ابن باز -رحمه الله- تعليقا على الحديث:
على كل حال فالحديث المذكور يصلح ذكره في الترغيب والترهيب ؛ لكثرة شواهده الدالة على فضل الاستغفار ، ولأن أكثر أئمة الحديث قد سهلوا في رواية الضعيف في باب الترغيب والترهيب
📜مجموع فتاوى ابن باز" (26/259)
◼ يقول ابن كثير -رحمه الله : *من اتصف بصفة الاستغفار:*
❶ *يسّر الله عليه رزقه*
❷ *وسهَّل عليه أمرَه*
❸ *وحفظ عليه شأنه وقوته*
📜تفسير القرآن العظيم (2/ 450)
◼ قال قتادة -رحمه الله :
*"إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم ، فأما داؤكم : فالذنوب ، وأما دواؤكم : فالاستغفار "*
📜 شعب الإيمان للبيهقي(6883 )
◼ قال ابن القيم -رحمه الله:
*المعاصي والفساد توجب الهم والغم والخوف وضيق الصدر وامراض القلب ولا دواء لها إلا التوبه واﻹستغفار*
📜زاد المعاد (191/4)
◼ قيل:
*للمعصية شؤم على صاحبها حتى وإن نسيها فإنه يجد أثرها في ضيق صدره وقلة بركته وصبره، لهذا يُشرع (الاستغفار) كل حين عن كل ذنب منسي ومذكور .*
*ــــــــــــــ*
♦ *من فعل الطاعات بقصد الثمرات الدنيوية فقط : فليس له عند الله نصيب (يتصدق للشفاء ، تقرأ البقرة للزواج ، يصوم للحمية ، يجاهد للغنيمة ، يحج للتجارة ..) . وأما من نوى وجه الله والدار الآخرة ، وجعل الفوائد الدنيوية تبعاً وضمناً ، لا أصلاً وأساساً : فلا حرج عليه*
══════ ❁📜❁ ══════
💭 للاشتـــراك في
🌍 التيليجرام
https://hottg.com/Albthkrallh
*🌹شارك في النشر، فالدال على الخير كفاعله*
>>Click here to continue<<
